• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:33 صباحًا , الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018 | آخر تحديث: 03-07-1440

أ. عبدالله عبدربه الزهراني

أحسنوا لمن تحبون

أ. عبدالله عبدربه الزهراني

 0  0  173
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

تقلقني الحياة، تقلقني جدًا حين يحضر الموت بكامل هيبته، متأهبًا لإطفاء ضوء الحياة، حين يقف الموت منتصبًا بين جنبات المنزل ليأخذ من نحبّ إلى من نحب, وما هذا الرحيل إلا دمعة عصية أبت التصديق، وتمنعت عن تكذيب قدر الله وقدرته, رحل من عاش ضاحكًا يزرع الطرقات بهجةً ونورًا، رحل من عاش قادرًا على انتزاع البسمة من وجوه المحيطين به بكلّ لطف، ضارًبا بأحزان الحياة عرض الحائط، رحل طيّب السيرة والمسيرة والسريرة، تاركًا قوافل الحزن تجوب صدور أحبابه، وتثير مواجع الذاكرة من جديد."أحمد محمد آل السادة"، وما هذا الاسم إلا حياة كانت تضيء المكان والزمان، وما فقده إلا المعنى الحقيقي لمعنى الفقد، ستفقده الأمكنة، وسيفقده الناس، وستفقده أوقاتنا التي سنحتاجها
كان؛ وما أصعب الحديث عن شخصٍ بأن نشير إليه بـ"كان"، كان - رحمه الله - (رجل المواقف الصعبة) ولعلّ ذلك الجمع الغفير في وداعه الأخير خير ما يمكن أن يكون شاهدًا له ولحياته المزهرة بحبّ الناس وحبّ الأرض الطيّبة.
تغمّد الله برحمته من عاش مبتسمًا، ورحل مبتسمًا ومستبشرًا بما عند الله، وألهم أهله ومحبّيه الصبر والسلوان..**

للكاتب : أ. عبدالله عبدربه الزهراني
منطقة الباحة
image

 0  0  173
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:33 صباحًا الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018.