• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 03:43 مساءً , الثلاثاء 4 ربيع الثاني 1440 / 11 ديسمبر 2018 | آخر تحديث: 04-04-1440

أ. مصهف بن علي عسيري

( إياك أعني ) بناة الاجيال أنتم أوسمة فخر على الصدور

أ. مصهف بن علي عسيري

 3  0  1.1K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اجزم انه لا يوجد إنسان على وجه الارض ينكر ما يقدمه المعلم والمعلمة للطلاب والطالبات ، فلولا عصارة عقولهم وجهودهم المخلصة لما شاهدنا هذا التطور الهائل في كل المجالات ، ليس في وطننا فحسب ، وإنما في جميع بلدان العالم ، ان ما يبذله المعلم والمعلمة من جهود كبيرة ومميزة لا يعرفها إلا من عايش واقع التربية والتعليم في الميدان ، واجزم ان الجميع يعرفها ولا ينكرها ، ف جميعنا مر بفصول الدراسة إما طالبا ، او معلما ، وجميل ان يكون هناك يوم للمعلم ، يتم من خلاله التذكير بجده وجهوده ، ولكنه من المؤسف ان المعلمين والمعلمات هم الذين يحتفلون بأنفسهم من خلال تذكيرهم لطلابهم وطالباتهم ، وما ان ينته ذلك الْيَوْمَ الا وتنسى جهودهم تماما إلا ما ندر ،
ان المعلم والمعلمة عندما يؤدون واحبهم على اكمل وجه فانهم يفرضون على طلابهم إحترامهم وتقديرهم طوال العمر ، وسيبقون يذكرونها طول حياتهم ، ، ولكن ... الى متى ووزارة التعليم وإداراتها ومكاتبها ومدارسها ، هي التي تحفي بمعلميها ومعلماتها ؟ ، أين بقية الوزارات واجهزتها؟ أين المؤسسات الأهليه ؟ ، أين ، وأين ، وأين ؟ الجميع يعرف وفِي قرارة نفسه انه لولا المعلم والمعلمه لما قامت تلك الوزارات واجهزتها ، ولما قامت تلك المؤسسات الأهليه واجهزتها ، لا ننكر ان هناك مبادرات لبعض الادارات ومسئوليها ، لكنها فردية وعلى استحياء ، جميل ان تأت مبادرات تكريم المعلمين والمعلمات وتقدير جهوده من تلك الجهات لتعطي قيمه لمقولتنا التي دائما ما نرددها ونقول فيها أننا ( نقدر ونجل المعلمين والمعلمات ) وحتى لا يبقى كلام فقط ولا نجد له تفعيل واقعي ، نعلم جيدا ان القران الكريم والسنة النبويه قد أكدت على احترام وتقدير المعلمين ، وهذا امر لا خلاف فيه على الإطلاق ،وان ولاة الامر دائما ما يؤكدون على ذلك ، لكننا للأسف الشديد جعلناها شعارات نرددها فقط ولا نعمل بها، لست متشائما ابدا واجزم ان شاء الله ان هذه الصورة ستتغير سيما وأننا مقبلين على تحقيق ( التحول ٢٠٢٠ ، والرؤية ٢٠٣٠) لكنني اجده واقع ملموس الآن وفي السنوات الماضية ، لا أحبذ ان آت بمثال او أمثلة من دول غير إسلامية تجل المعلمينوالمعلمات وتقدرهم ، ولكنني أسأل نفسي ، وأعنيكم جميعا بالسؤال ، أين تقدير المعلمين والمعلمات مثلا في (البنوك ، المطارات ، المستشفيات ، الادارات الخدمية الحكومية او الأهليه .........الخ ) ، ومن المؤسف أيضا انه وحتى في المناسبات الوطنية العامة الذي احترق المعلم فيها وهو يغرس قيم حبها في ابنائه الطلاب لا يدعى لها سواء أكانت صفته مشرفا اوقائدا او وكيلا او مرشدا طلابيا او رائد نشاط او معلما لأي تخصص ، او في اي فئة من فئات المعلمين وهم على رأس العمل فهم قامات وهامات في المجتمع يجب ان لا يهمشوا ابدا وحتى ولو دعي احدهم وحضر تلك المناسبات لا يجد له مكانا مخصصا وللاسف انه يجد طلابه يمتطون المقاعد الامامية وهو في المؤخره هذا ان وجد له مقعدا وإلا تحمله قدميه ، ناهية عن من هم متقاعدون ، وهذا الوضع ينطبق على ( الجنسين ) إذا أردنا أن نضع لأنفسنا قيمة فيجب ان نحترم ونقدر ونوقر معلمينا ومعلماتنا قولا وفعلا ، وتأكدوا انه سلف برد ، فإلى بناة الاجيال ، أنتم أوسمة فخر واعتزاز على صدورنا ، ونقف لكم كل يوم إجلال وتقديرا وإحتراما ، ونتطلع الى غد مشرق تضيء شمس التقدير والاحترام لكم من الجميع .

 3  0  1.1K
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-01-1440 12:23 صباحًا فاطمه يوسف جابر خولي :
    بارك الله فيك**
    صراحه قمه في الروعه والابداع
  • #2
    01-27-1440 12:02 صباحًا احمد الهلالي :
    كلمات رائعة من مسؤول سابق عاصر التعليم وعرف قيمة المعلم التي تتجاوز محيط مدرسته إلى كافة أطياف المجتمع فالأولى أن يعرف مكانة المعلم ويثمن مسيرته
  • #3
    01-26-1440 02:05 مساءً احمدخليل :
    مقال رائع من قلم نفتخر بصاحبه
    احسنت استاذنا القدير استاذ مصهف في حق المعلم في يوم المعلم
    فالمعلم يستحق الوقفة الجادة من الجميع حتى لو من منبر الاعلام

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:43 مساءً الثلاثاء 4 ربيع الثاني 1440 / 11 ديسمبر 2018.