• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 01:35 مساءً , السبت 8 ربيع الثاني 1440 / 15 ديسمبر 2018 | آخر تحديث: 04-07-1440

أ. مصهف بن علي عسيري

وطني في القلب ... مكانك

أ. مصهف بن علي عسيري

 0  0  308
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نعتز ونفتخر ، ونحن نحتفي بالذكرى ال (٨٨) لتوحيد بلادنا الغالية تحت راية التوحيد ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) على يد الملك المؤسس / عبد العزيز بن عبد الرحمن آلِ سعود ،رحمه الله الذي أرسى دعائم هذا الكيان ووحد كلمته وازال الظلام والخرافات ونشر العلم والإسلام والعدل والأمن والامان بين التاس في كل مكان ،وكانت عجلة التنمية في عهده تسير بسرعة هائلة لتحقق للناس الامن والامان والعيش الرغيد ، وكان رحمه الله ذَا بعد نظري كبير فقد أُطر الدولة ورسم سياساتها الداخلية والخارجيه وثبت قواعدها وهذا لم يكن ليتأتى له رحمه الله لولا انه جعل القرآن الكريم وسنة رسولنا محمد ( عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ) دستورا له فكانت رؤيته واضحة وصادقه امام كل الناس ، ثم جاء من بعده ابناءه الملوك ( سعود وفيصل وخالد وفهد وَعَبَد الله ) رحمهم الله جميعا ، فقد أثبتوا خلال مراحل توليهم قيادة هذه البلاد انهم يسيرون على نهج والدهم في كل مناحي الحياه ، ورغم اختلاف الظروف في مرحلة كل منهم إلا انهم اثبتوا فعلا انهم من بيت ( ملك ) وأبناء ( ملك ) فرغم تغير الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها ، الا ان حنكتهم وقوتهم الإيمانية وإدراكهم لعظم المسئوليه جعلهم يتخذون قرارات مصيريه اثبت التاريخ انها في مكانها ، كما انهم كانوا يسيرون بتوازن كبير وطموح عال لجعل التنمية تشرق شمسها في كافة المناطق والمحافظات والمراكز ، وأصبحت السعوديه شعلة تتقد فيزيد جمالها في كل المجالات ( العلمية والتعليمية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية ..... الخ ) بل ان العالم اجمع انبهر بتسارع التنمية في كل المجالات مع الحفاظ على توازن العلاقات الطيبة مع كل الدول التي تربطهم بها مصالح ومواثيق ، كما حافظت على دورها الديني والانساني في الداخل والخارج وكان ذلك في تسارع كبير بداء من الخدمة التي تقدمها للحرمين الشريفين وخدمة حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين ، ثم جاء عهد الخير والنماء في كافة المجالات عهد خادم الحرمين الشريفين الملك / سلمان بن عبد العزيز ال سعود ملك الحزم والعزم الذي جعل هذه البلاد الطاهرة فتية لتواكب العصر الحديث مع التمسك القوي بثوابت الدين والعقيدة والدولة ، وكان لصاحب السمو الملكي الامير / محمد بن سلمان بن عبد العزيز رجل التحول والرؤية دور كبير في مساندة والده ليتحقق للموطن السعودي كلما يطلبه في كافة المجالات ، وكان تركيز سموه الكريم مميزا عندما خَص الشباب والشابات وحملهم المسئولية باعتبارهم لبنات بناء هذا الوطن ، والحمد لله فان ابناء هذا الوطن لم ولن يخيبوا ظن القياده ، فقد اثبتوا انهم أهل لتحمل المسئولية ، وهاهم يدافعون عن الوطن في حده الجنوبي وفِي كل مكان مقدمين ارواحهم فداء للوطن ، كما ان منهم من هو الان يتحمل مسئوليه قيادة العمل في مختلف القطاعات في الداخل والخارج ، ومنهم من مثل ويمثل الوطن بكل اقتدار في كافة المحافل ولكل المجالات ، كيف لا يكونوا كذلك وإجدادهم وآبائهم هم من ساهموا وبقوة في بناء هذا الوطن ، أليوم عندما نحتفي بالوطن فإننا نحتفي بأمننا وأماننا ، نحتفي بأنفسنا ، بأبنائنا وهم يثبتون وجودهم في كل مكان ، نعم نحن وهم وانتم وما نملك من علم ومعرفة ومال واقتصاد من مخرجات هذا الوطن ، إن حفاظنا على امن واستقرار ونماء هذا الوطن ، هو حفاظنا على انفسنا وأسرنا ومقدراتنا ، وأمام هذه المعطيات الكبيرة والمميزة واللا محدودة من هذا الوطن وقياداته ، حري بي وبك وبكم وبهؤلائي وأولئك ، ان نكون العيون الساهرة على حماية هذا الوطن كل من موقعه وان ندرك نحن ذلك ، ثم نغرسه في ابنائنا وبناتنا ، ان دمائنا وارواحنا هي فداء للوطن ، وأننا جميعا نذهب ويبقى الوطن لترفرف عليه راية التوحيد ( الا اله الا الله محمد رسول الله ) إننا ، نفخر ونفاخر وامام العالم اجمع بوطننا ، وقيادتنا ، وعزتنا وكرامتنا ، وأننا سعداء ان اختارنا الله حماة وخداما للحرمين الشريفين ولزوارها( حجاجا او معتمرين ) مؤكدين لضعاف النفوس والخونة في الداخل والخارج بأن المساس بوطننا اوقيادتنا خط احمر ، ولن نسمح لكائن من كان تجاوز هذا الخط وسنقف سد منيع امام اي ضعيف او سفيه ، وليتأكد من تسول له نفسه بالمساس بكيان (المكان والإنسان ) السعودي ، سيتصدى لهم أبناء وبنات هذا الوطن ، وسيقفون سد منيع ، فهم ( سيوف ) سلمان ( وقدائف ) محمد ، دفاعا عن الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين ، وعاش وطننا في امن وامان في ظل قيادة ملكنا / سلمان ، وسمو ولي عهده / محمد بن سلمان ، وكل عام ووطننا وقيادتنا بالف خير ،

 0  0  308
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:35 مساءً السبت 8 ربيع الثاني 1440 / 15 ديسمبر 2018.