• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 04:38 مساءً , الإثنين 4 شوال 1439 / 18 يونيو 2018 | آخر تحديث: 10-04-1439

بندر بن عبدالله آل مفرح

نبض عسير 153 ( خطر التسول )

بندر بن عبدالله آل مفرح

 0  0  120
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لم يعد التسول مرتبطآ بشهر رمضان المبارك ؛ بقدر ماهو ممارسه ؛ وسلوك ؛ تقوم به (فئه) من الناس في الطرقات ؛ والشوارع ؛ والاحياء ؛ والاسواق ؛ والاماكن العامه ؛ والمولات ؛ والمساجد ؛ والمطاعم ؛ والجوامع ؛وبجوار البنوك ؛ والصرافات ؛ وإشارات المرور ؛ ؛طوال أيام العام !!! بالطبع التسول في شهر رمضان يكون أكثر حضورآ ؛ وتنظيمآ ؛ وبأساليب وإيقاعات وتنظيم أحترافي ؟ !!
هذا السلوك السئ يقوم به ؛ 1__عماله مجهوله مجرمه دخلت للمملكه بطرق غيرنظاميه ؛ واساءت الادب ؟

2__عماله نظاميه متسكعه ؛ تتبع لبعض الجهات الحكوميه ؛ والافراد؟
3__ بعض النازحين من بعض الدول الشقيقه ؟ 
4__مواطنون إعتادوا سؤال الناس ؛ أبآ عند جد ؛ ولحق بهم الابناء ؛ والاحفاد ؛ ذكورآ وإناثآ ؛ على الرغم من أن هؤلاء ؛ أوأكثرهم ينعمون بأفضال الدوله ؛ وخيراتها ؛ ومنهم موظفين وموظفات ؛ ونسبه كبيره منهم يحصلون على الضمان الاجتماعي ؛ وحساب المواطن ؛ ورواتب تقاعديه ؛ وجميع المساعدات النظاميه والخيريه ؛ ولدى أكثرهم مساكن تخصهم ؛ وسيارات ؛ ومحلات تجاريه ؟!! 
نتحدث بصراحه ووضوح بعض المواطنين أتخذوا من التسول وسيله للكسب ؛ ونشر ثقافة الكسل ؛ وهذا امر خطير ساهم في خلق البطاله ؛ وأدى إلى تشويه صورة المملكه العربيه السعوديه ؛ الرائده في الاعمال الخيريه ؛ والانسانيه !!!
الواقع بكل شفافيه ؛ يؤكد بأن فرص العمل ؛ للنازحين من الرجال ؛ والمواطنين من الجنسين ؛ متاحه وفي مهن مختلفه ؛ إلا أن أساليب الألتواء ؛ وعشق المخالفات ؛ أمر أعتادت عليه هذه الفئه !!!
المجهولين ببساطه مجرمون ؛ ومن يساندهم ؛ اويدعمهم ؛ فهو شريك لهم في الاجرام ؛ وخائن لوطنه ؛ فالاموال التي يجمعونها ؛ من التسول ؛ يمكن إستخدامها ؛ ضد أمن المملكه بشتى الطرق والوسائل ؛ فهؤلاء شباب يمنيون ؛ وافريقيون ؛ مفتولين ؛وأصحاء ؛ وبكامل قوتهم ؛ لماذا جاؤوا ؛ وخاطروا بحياتهم للوصول إلى المملكه ؛ أعقبها إتشارهم في كل مكان كالنار في الهشيم ؟ !!
مئات الجمعيات الخيريه منتشره في طول البلاد وعرضها ؛ والاف المخيمات لمشاريع أفطار صائم ؛ إضافة لجهود دور التنميه الاجتماعيه ؛ وجميعها تقدم الاموال ؛ والكساء ؛ والغذاء ؛ والدواء بالمجان ؛ للفقراء ؛ والمستحقين ؛ من المواطنين ؛ والنازحين ؛ وحبى للعماله النظاميه السائبه ؛ ومع هذا فأن هذه الشريحه ترفض السكون والهدوء والنظام ؛ وتعمد للفوضى والهمجيه ؛ وتشويه جهود الدوله !!! 
هنا لابد من معالجة ظاهرة التسول ؛ لأن من نراهم مجاهرين بالتسول في كل مكان ليسوا بفقراء ؛ اوأغلبهم على الارجح ليس بفقير !!! 
المتسولين السعوديين ؛ يجب أن يمنعون من هذا السلوك الاحمق ؛ ويلزمون بالتوجه للمؤسسات الخيريه ؛ وجهاز التنميه الإجتماعي ؛ الداعمه لأي حاله ؛ ويجب على الجهات الخيريه واجهزة التنميه الاجتماعيه ؛ أن ترتقي بجهودها ؛ وأن تؤدي أدوارها ومهامها ؛ وأن يكون في لجنة المتابعه الميدانيه المشكله من عدد من الاجهزه لمتابعة المتسولين ؛ مندوب من الجمعيات الخيريه لدراسة الحالات اولآ بأول آليآ من خلال قاعدة البيانات الموثقه لدى كل جمعيه !!!
أما المتسولات من النازحات من النساء والفتيات والاطفال ؛ فالاصلح لهم يؤكد أهمية بقائهم في مساكنهم ؛ وخروج الرجال منهم للبحث عن الرزق ؛ فالدوله أيدها الله لم تغلق باب الدعم والمساعدات عنهم ؛ بل قدمت لهم كل العون والتسهيلات ولازالت تقوم بواجبها الانساني الذي تختص به !!!
المجهولين ليس لهم مكان ؛ ويجب أن يعي المجتمع ذلك ؛ وأن مساعدتهم بالمال يعني بأن خطرهم يتضاعف ؛ وأن شرهم قائم ؛ ويجب تكثيف التوعيه من قبل خطباء الجوامع ؛ ووزارة الثقافه والاعلام ؛ فالامر هام ومن الاهميه التصدي له !!!
الوطن مستهدف من الاشرار ؛ والتسول يظل أحد المنافذ التي يمكن من خلالها تغذية الحركات المتطرفه التي تقوم على الافكار الهدامه ؛ ولابد من أغلاق هذه المنافذ الخطيره ؛ فأساليب إستجداء ؛ وإستعطاف ؛ المواطنين ؛ والكلمات الرنانه التي تقال في المساجد ؛ والجوامع ؛ لهدف الابتزازالمادي حان وقت مكافحتها ؛ فالامن مقدم على كل شي ؟!! 
أخيرا ؛ لدينا متعففون خلف ابواب المنازل ؛ لايسألون الناس ؛ هؤلاء هم الذين يستحقوق الزكاه ؛ والصدقات بأنواعها ..
نسأل الله أن يفرج همهم (قال صلى الله عليه وسلم ؛؛ إن الله يحب الحليم ، الغني ، المتعفف ، ويبغض الغني الفاحش البذئ السائل الملحف ) 
كماقال صلى الله عليه وسلم (إن الله عز وجل ، كره لكم ثلاثا ، قيلآ ، وقالا ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال)
غيرالمتعففون ، إذا أعطي أفرط في المدح ، وإذا منع أفرط في الذم ..

 0  0  120
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:38 مساءً الإثنين 4 شوال 1439 / 18 يونيو 2018.