• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 03:51 صباحًا , الإثنين 14 محرم 1440 / 24 سبتمبر 2018 | آخر تحديث: 01-14-1440

أ. مصهف بن علي عسيري

إياك أعني ( لك المجد يا وطني )

أ. مصهف بن علي عسيري

 0  0  799
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لم تكن ال ٨٧ عاما التي مرت على توحيد المملكة العربية السعودية بالسهلة في بلد الحرمين الشريفين ، فَلَو لم يهيء الله سبحانه وتعالى لها من كان أهل لها ويملك المقدرة لما كنّا اليوم نجني ثمار هذا الوطن ، فمنذ ان دخل الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود رحمه الله مدينة الرياض عام ١٣١٩ هجريه وهو يحمل هم توحيد أطراف هذه البلاد ، وتحقق له ذلك بعد سنين طوال صاحبها قوة العزيمة والارادة التضحيات الكبيرة ، ثم جاء توحيد أطراف المملكة العربية السعودية تحت راية التوحيد ( لا إله الا الله محمد رسول الله ) عام ١٣٥١ هجريه حيث دانت كل الاطراف بوحدة واحدة قل ان تجد لها مثيل في العالم ، وبدأت التنمية تدب في كل الاتجاها ، وبدأ بذل الملك عبد العزيز والعطاء ، وبدأ التوحيد يسري في كل الأرجاء تحت راية التوحيد (لا اله الا الله محمد رسول الله ) وبدأت الرؤية تتضح للجميع ، فكانت هناك لحمة وطنية بين ابناء الوطن وجرت الحياة بكل اوجهها ، وبدأ التطور في كل مكان ، وكان الملك المؤسس يملك رؤية بعيدة المدى في كل نواحي الحياة الداخلية والخارجيه ، وبدأ المواطنون ينعمون بالخير والأمن والامان فكان التطوير في كافة المجالات ،وتوفي الملك عبد العزيز رحمه الله بعد ان ثبت قواعد هذه البلاد على كتاب الله وسنة رسوله محمد صَل الله عليه وسلم فجاء من بعده ابنائه الملوك ( سعود وفيصل وخالد وفهد وَعَبَد الله ) رحمهم الله جميعا ساروا على نفس نهج والدهم في تطوير كل المناحي كل حسب متطلبات العصر الذي عاشه ، حيث كانت دولة دستورها كتاب الله وسنة رسولة ولهذا رسخ العدل والمساواه في كل مناحي الحياه وبدأ المواطن يلمس أهمية هذه القيادة مما يجده من الأمن والامان والعيش الرغيد ، فكان التطور في كافة المجالات التعليمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، وامتد التطور الى كافة مناطق ومحافظات ومراكز هذه البلاد ، هذا على المستوى الداخلي ، وعلى الخط الموازي الاخر كانت العلاقات الخارجية تنبع من أمرين أساسيين ، الامر الاول هو توطيد العلاقة مع كل الدول الجارة والصديقة ( سياسيا واقتصاديا ) والآخر قيام الدولة بدورها تجاه الاسلام والمسلمين ، وكانت تلك الجهود امتداد لرؤية بعيدة المدى يفرضها عليها موقعها الجغرافي والإسلامي وما تقدمه من جهود في سبيل خدمة الحرمين الشريفين والحجاج والمعتمرين ، وجاء عهد الرخاء والسخاء والحزم والعزم ، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي أرخى سدول الأمن والامان والرخاء للمواطن والمقيم في كل ارجاء المملكه واوفى بكل العهود والمواثيق ووطد العلاقة مع دول الجوار وكل العالم ، اننا اليوم ونحن نتحتفي بمرور (٨٧) عاما من الرخاء والتطور والانسجام والاستقرار والأمن والامان هو نتيجة طبيعية لجهود وتضحيات كبيرة لقادة هذا الوطن بدءا بالملك المؤسس رحمه الله ومرورا بمن فات من ابنائه الملوك رحمهم الله جميعا ، ووصولا لعهدنا الزاهي عهد الملك سلمان حفظه الله ، ان المتمعن في وحدة هذا الكيان العظيم ليدرك بأننا اليوم نقطف ثمار تلك الجهود ونحن نلمس وعلى ارض الواقع مدى ما يتمتع به ابناء وبنات هذا الرطن من علم ومعرفة ووعي وادراك وثقة كبيرة في كافة المجالات ، ونتيجة طبيعية لذلك فقد فرض المواطن السعودي سواء أكان رجل ام امرأة وجوده بقوة في كل المجالات متسلح بالعلم والمعرفه وثقة القياده وكان لهم المجال فسيحا لخدمة بلدهم في الداخل والخارج ، وهاهم ابناء وبنات الوطن يثبتون وجدهم من خلال المحافل الداخلية والدولية ، ومن خلال خدمتهم لوطنهم والدفاع عنه في الداخل وعلى الحدود ، ولعل ما يقدمه المواطن السعودي اليوم من دفاع مستميت عن وطنه سواء في الحد الجنوبي او ما يحصل في الداخل ، وما يقدمه ابناء وبنات الوطن كل عام من خدمة مميزة وبجودة عاليه لحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين لهو دليل واضح على انهم مخرجات مميزة لهذا الوطن ، اننا ولله الحمد نسعد كثيرا بمشاهد التفوق والتميز والابداع والتضحيات التي نراها من خلال ابناء هذا الوطن الغبر مستغربة منهم ، كما نفخر ونفاخر بقيادتنا الحكيمه بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لن عبد العزيز وسمو ولي عهده الامير محمد بن سلمان ، كما نفخر بكل من يمثلونهم في كافة ارجاء الوطن وكل صادق مخلص امين لهذا الوطن ، اننا كل يوم ونحن نلمس الخير والنماء والأمن والامان في بلادنا الغاليه نزداد فخرا واعتزازا بهذا الوطن قيادة وشعبا ، وأننا اليوم ونحن نفاخر بهذا الوطن في يوم الوطن لنؤكد لقيادتنا الحكيمة بأننا ان شاء الله على العهد والوعد باقون ، نؤكد عليه ونغرسه ونورثه لأبنائنا من بعدنا ، مؤكدين ايضا اننا لحمة واحدة خلف قيادتنا ، وحربة حادة في خاسرة العداء ، وبإرادة الله يبقى هذا الوطن شامخ الوجود ، صادق الوعود امين العهود ، وان نبقى نحن خداما للحرمين الشريفين داعين محافظين للإسلام والمسلمين ، مرددين دائما ، نحن فداءا للوطن ، لك المجد ياوطني .

 0  0  799
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:51 صباحًا الإثنين 14 محرم 1440 / 24 سبتمبر 2018.