• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:35 صباحًا , الخميس 1 محرم 1439 / 21 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: 01-01-1439

أ. أحمد عسيري

المطبات أو الموت

أ. أحمد عسيري

 0  0  863
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يحدث أن يرى الإنسان نهايته أمام عينيه كل يوم .أخشى ذلك وأشعر أثناء مروري بتلك الطريق أن هناك سيارة متهورة قائدها مجنون ستمر سريعا الآن أو ستعترض طريقي في لحظة أو سأسمع صوت إرتطام وحطام.يدي على قلبي دائما.شخص ما سيفرم ويقطع إلى أوصال عند خروجه من أحد المولات ربما يكون مسنا أو طفلا أو إمرأة لا أعلم !

طريق جدة بكل مخاطره وحاجته إلى وسائل سلامة مسكوت عنه وكأن الأمر لا يعني أحدا !! أو كأن هناك من يقف عائقا حقيقيا لوضع مطبات أمام المولات والمحلات التجارية التي هناك .

قبل أيام سمعنا بوعود بعض المسئولين بالوقوف جديا على طبيعة هذه الطريق ومحاولة إيجاد حل. سمعنا وشكرنا. لكن لم يغب عن بال أي منا أنها وعود لتهدئة الروع وخفض الإنفعال مما يشاهده البعض من حوادث قاتلة ومروعة أمام المولات الجديدة وعند التقاطعات على هذه الطريق ولا آبه أو مهتم من أي جهة مختصة تملك الحل والربط.نحو خمسة عشر مول كبير محاذية تماما للطريق وسبع تقاطعات الا تستحق إيجاد مطبات؟

المرور والدفاع المدني لديهم إحصائيات عن حجم كوارث طريق جدة وخاصة بعد النهضة التجارية التي تشهدها تلك المنطقة فقد تدعم إحصائياتهم ما نلحظ أو تدحض إفتراءاتنا إن كنا نفتري أو نكذب عن خطورة الوضع لا أعلم كم يحتاج الأمر من القربان وتقديم الضحايا لإقناع الجهات المختصة بأن هناك خطورة من ترك تلك الطريق بلا مطبات إصطناعية ترغم المتهورين وصغار السن على التهدئة وتجنب إمكانية دهس أحدهم !!

بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  863
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:35 صباحًا الخميس 1 محرم 1439 / 21 سبتمبر 2017.