• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:36 صباحًا , الخميس 1 محرم 1439 / 21 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: 01-01-1439

أ. مصهف بن علي عسيري

إياك أعني الى الآباء والامهات مع التحيه -----------------------

أ. مصهف بن علي عسيري

 0  0  923
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كثير من الشباب السعودي ( بنين وبنات ) نراهم كنماذج مشرفة رائعة ومتميزه ، وقد اثبتوا وجودهم في العديد من المواقع الهامةً، حري بِنَا ان نعتز ونفتخر بهم ، فعندما نراهم يثبتون وجودهم وهم لازالوا في مقتبل العمر ونرى على وجوههم علامات استشعار المسئولية والنبوغ ، حيث تجدهم يفكرون بعقول الكبار قيمة وقامه ، شعلة نشاط تتقد والبعض منهم لم يتجاوز العشرين عاما، يفكرون في خدمة أنفسهم ووالديهم ووطنهم وكل من له علاقة بهم ، تحس وانت تشاهدهم بالراحة والاطمئنان ، يشعرونك بحبهم وتقدير هم لوطنهم ، معترفين بفضل الله عليهم ثم والديهم ومجتمعهم ووطنهم ، يرون ان الحياة جميلة لمن يبذل جهود ويملك إرادة قوية ، مستشعرين بأن السعادة تأتي بعد توفيق الله ودعم الوالدين والمقربين ، وأنهم هم الذين قد يصنعون لإنفسهم تلك السعادة وليس الآخرين ، ومن هذا المنطلق فانهم يَرَوْن انه على كل شاب وشابة ان يدركوا بأن عليهم ادوار اساسيه وكبيرة في هذه الحياه بصفة عامة ، وفِي حياتهم هم بصفة خاصه ، وانه من الاجدر بِالشباب والشابات ان يكتشفوا هذه الحقيقة في وقت مبكّر من حياتهم ليقوم كل منهم بدوره على اكمل وجه ، ونظرا الى ان المجتمع ينظر الى هؤلاء الشباب والشابات بأنهم هم الذين سيتولون زمام الأمور كل في مجاله ويتوقعون منهم القيام بادوار كبيرة ومهمة لخدمة المجتمع السعودي بصفة عامه ، مؤملين ان يكون لهم جميعا دور بارز وكبير في تحقيق غاياتهم ومستقبلهم وطموحات وطنهم ، وهم لا شك قادرون على ان يؤدوا هذه الأدوار بكل تميز واقتدار ، والحمد لله ان جعلنا جميعا من أبناء هذا الوطن الذي سخر كل الامكانات لخدمة ابنائه وبناته ، كما ان الآباء والامهات في هذا الوطن يدركون الأدوار الملقاة على عواتقهم في تربية ابناءهم وبناتهم التربية الاسلاميه الحقه التي تجعلهم يعتمدون على أنفسهم ويملأون المكان الذي يعملون فيه ، حيث ادركوا أسس واهداف ومعنى التربية لإعدادهم لسبر أغوار الحياة فغرسوا فيهم التربيه والقيم الاسلاميه السليمه لينيروا لهم الدروب الصحيحة ويغرسون فيهم القيم الاسلامية والانسانيه التي حث عليها ديننا الاسلامي ، ان وجود الاسرة الصالحة في وطن الخير والعطاء يجعل المسئولية كبيرة على الشباب والشابات ليكون نبراسا للخير والعطاء ، وليكونوا لبنات صالحة في جدار وطننا الغالي ، ايها الآباء والامهات ، ان العصر الذي يعيشه أبناؤنا وبناتنا الْيَوْمَ يختلف كليا عن العصر الذي مضى ، وحري بنا ان نحرص عليهم ونتابعهم بطرق تربوية واعيه مقدرين لهم وجودهم وقيمهم وافكارهم مما جعلهم يعتمدوا على أنفسهم ويعرفوا ما يضرهم وما ينفعهم ، ولاسيما فيما نعيشه هذه الأيام من الانفجار المعرفي لوسائل الاتصالات ،والتواصل الاجتماعي ، ان الامر جد خطير وإذا لم نستشعر المسئوليه فسوف تكون العواقب وخيمة لا قدر الله ، وفِي ظل ما تقدمه حكومتنا الرشيدة لأبنائنا وبناتنا فإنهم ملزمون ولا عذر لهم بأن يقوموا بأدوارهم على اكمل وجه لتستمر دورة الحياه، ونحمد الله ان جميع الأمور ميسره في كل النواحي واصبح لزاما على الجميع تقدير هذه النعم التي انعم الله بها علينا ويكونوا على قدر المسئوليه ، فلدينا كل المعطيات التي تساعدهم ليكونوا فاعلين لأنفسم ومجتمعهم ووطنهم ، أيها الآباء والأمهات إن ابناء وبنات هذا الوطن أمانة في اعناقكم ، وهم بحاجه ماسة الى دعمكم لهم والوقوف معهم وتحفيزهم من خلال تأصيل الثقة بالنفس والاعتماد عليها والتأكيد لهم بأنهم الآن هم حماة الوطن و لبنات بنائه ، ونؤكد لهم أننا على يقين بإرادة الله تعالى إنهم قادرون على تحقيق الآمال والتطلعات وإشعال فتيل الحماس الإيجابي في نفوسهم لنرى وطننا من خلالهم وهو مستمر في اعتلاء القمم في كل المجالات وهم يرفعون رأية التوحيد ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) في كل المواقع ، ان دوركم ايها الآباء والامهات مهم جدا في ان تجعلوا أبناءكم وبناتكم كبار بأنفسهم وبكم و بوطنهم ، ودام وطننا في عز ملكنا / سلمان في خير وأمن وأمان .

 0  0  923
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:36 صباحًا الخميس 1 محرم 1439 / 21 سبتمبر 2017.